الاثنين، 28 نوفمبر 2011

نهارٌ وَ بعض مِنْ انسانِ


نهارٌ وَ بعض مِنْ انسانِ ,
نَحتاج عتمة اللَيِل لكن بَعض النَوافذ لا تسْتحق مُروره .
,
,
,
مِن عَادَة حجرتي ألا أدخل أحلامي الجنونية إلا أثناء نومي لتُثبت أنها الواقع العاقل , لا أعرف إن كان بمقدوري إيقافها مع علمي أنه ليس حدها , الحد الذي أصبح يخضع لمثال الواقع لا المثالية .. , أو ربْما أنا لا أعرف .
اعْتادَت الظروف في حجرتي أن تعيْشَ بلا مُرضعات يسقينها لبنًا مختلفًا المذاقِ , أن تبْقى بلا رعَاية تسعى حولها لتهدئ من روعها إذا ساءت بها الأحوال ..
فحاجتها لهذا الشعاع المنبثق صباحًا تشبثت به , فلكم تمنيت جلسة طويلة استجم فيها ..
صخب الروح يحتاج لإن يهدأ و يسترشد طريقه ... أن يُلملم أفكاره بعد أن تعدت عد طبقات التراب و أفاق السحاب و سواد الهباب .
فَديكتاتور هذا الزمان ظلمٍ له أن يُفردا , فلن أقول حاكم البلاد الذي قبع على كرسيه وكأن ملابسه التصقت به فأبى القيام من عليه , و لا أبٌ كلمته لاتُرد و إلا فقد هيبته , ولا أم ذاقت المُر فذُلت لأجل هوى غيرها أو هواها لغيرها فباتت مغلوبة على أمرها أصبحت جائرة على من كان من رحمها .. , و لا رفيق ماعرف رفقا وداوم على فُرقة كل رفقة .. و محكومين هذا الزمان ضلو سبيلهم واتبعو من ضل من سلفهم واتخذو قائدهم سفيههم ..
نعم أنفاسنا اختنقت , أرواحنا انحبست , أعضائنا اشتكت , لكن ما خُلقنا لهذا .
هل عليّ اختراع نَافذة لأتلو في الليْل صَوتي للنجُوم الخَائفات !
ما أريد إلا صباحًا حقيقًا , فلسنا على علاقة غير شرعية ياصباح كي أخجل منك , بل هم من عليهم أن يخجلو من اختارو غطاء الليل وظلماته ليتخبطوا فيه ..
فالأوراق .. جميعُ مَن يُحاول اختراعَ وَرقه يَتبَعثر بَعد مُدة أو يَتعثر, لكنني ها أنا أجمَع هَذه
الأرواق للمَرة المَائة دُون أن أمَل ّ , في عِقاب حَركة أزلي حَيث لا تمنحْني الأوراق سَمْعها أبداً.
لا أضجَر! .. فَسجل ياملك اليمين معي بالقلم أشهدك على همتي, لكنّي أملكُ ذاكرَة معطوبَة .. وأنتَ تملِكُ قلبًا يتقنُ الحسنات!
والحكمة التي تعلمتها أثق بها - فربي يؤتي الحكمة من يشاء - فمن لايتعلم من أمسه لايستحق حياة غده , ولعل أن مايشفع لي هو العليم بحالي إذ أمهلني بعد أمس كثير لاستبشر بمستقبل يشكره عليه حق الشكر على ما أدركته مؤخرًا ..
إذ التحقت بزمن الثورات وعلمت أن الحق لا يخرج إلا من باطن الظلم إذ لايظهر إلا وقت احتضاره , وأن الحب لا يأتي إلا بعد اختلاف ويجمع على اشتراك ..
و الذي في خلدي من رسم أنموذج للمدينة الفاضلة لن يبقى في كتب الفلاسفة وكثيري الجدل بل من قلبي أنا إن استقام حاله بملته الحنيفيه ذات القيم والمبادئ الأخلاقية .
أن أكون أنا ليكونوا ..
وإنّي لأرجو أن تأتي الأيّام بما أتمنِّى ..
وسيكون السؤال هل تتذكرني المرآة حينما أغيبُ عنها ..؟ فمابالها إن مرت بس السنون وقد اختلفت ملامحي العقائدية ؟
نعم يَمضي هذا الصباح ككلّ المَساءَات , لكن رَحيله الآن لا يَجْعلني أنسَى الوُجُوه المُلونة , والأحَلام العَظيْمة , يَجعَلنُي أتبَادَل أحَادِيث العظماء إذ عزمت على أن أسطر في صفحات إحداهم, لم تعدْ الشمَس
وأشعتها تحرقني بل تُشعل في وَجهِي كلّ صَبَاح ٍ تفاؤل الأصحَاء , فالآن الكَلام ذو رائِحَة والصَباحُ بأصْوَات , والوُجُوه لا تشبِه بَعضها , فلن أتركك حجرتي إلا بصباحكِ هذا وأريكتي ذات الصبر الجميل في كل محطاتِ نوم عميق يشهد أمنيات وَجب تحقيقها ..
....

الأربعاء، 6 يوليو 2011

’’ بل / يُرمم أحلامنا !



ܓܨ
" أمل " أن تَنامَ ليلاً صُبحهُ : الجنان , وَ البحث عن صاحبٍ يُصاحب!
وكم تأنس بشئ ما و مع مرورَ الوقت تفتقدهَ !
خدعونا بطرق العلاج , و فواصل إعلانية بل وصلت للإزعاج ..
وكم قال حكيم لي : يا بُني الوقاية خيرٌ من العلاج ..
حينها صمتُ لكن ليس برهة
إنما أوقات ,,
فماذا يا حكيم الفعل إن زارنا الداء , أنسيتَ الأبتلاء ؟!
ܓܨ
قصةُ ابتلاء بأمراض قلبية وافتقادَ لـ
استمتاع بالتطهير , و فترات النقاهةَ , و الجو الذي فُطر عليه المرء
ولا أقصدُ إلا ماقصد المُعلمَ الأمي حين قال كُل مولود وُلد على الفطرة ..
فيالهنائه ذاك المولود حيث لو كُنا مكانه , لكنها أقدارنا
ظروفنا , طريقنا
وحين تَلتف بنا الحوادث و النائبات نتذكرُ شيئاً
وهو أننا "بَ ش َ ر"
نَعقدُ أمالاً , ونسافر بها أميالاً , تتبعنا أجيالٌ
نُعاني سويا جفاف الحياة
و سببها أين منا الـــ
" أستغفار " و عَلامَ نعقد ما نُريده و لم نتسلح به!
ܓܨ
* ان تحل بينكَ وبينهَ تفتقدَه هوَ وتفتقدُ لكل شيء يذكرك بهَ" الأستغفار "
وتعود للحرمان , وتعاودك الأزمات ..
وجاري البحث لكن ..

* وأي حلم ..؟!
حُلم بالأطمئنان , راحة البال , عيش السعداء
أن يمر اليوم بلا جُرم , بلا اقتراف أثم , ولو سوء ظن ..
أن نُخطئ و لا نَعود لذاكَ مَكروه
وليت لا نعود :’’
وكُل دقيقة من أعمارنا { أنفاس لا تعود }
و

ܓܨ
فالأمل المَنشود بماصبرَ به الربَ المَعبود "كُل بني ءادم خطاء"
عذراً > " وخير الخطائين التوابون "
ܓܨ
وسبحانه حين قال :"وقلت استغفروا رَبكم إِنه كان غفاراً يرسل السماء عليكم مدرَاراً"
يا الله تصعد معها الأنفاس , وتشفق العيون بدمعها
وَ ماضاقت إلا فرجت , وما ابتليت إلا لـــ
~ عظم ذنب فحرمت خيراً
~ إيماناً فاحتساباً لدارِ غداً
وبكلا الحالتين عاصي و مطيع استيقظت عقولنا على الأمل , ونامت بالكوابيس ..
فما أجملها من أحرف مُتناثرة " أَ سْ تَ غْ فِ رّ"
تَجمعت لتُعني الكثيرَ فالكثير ,,
فَــــــــ

خاطرة بقلمي ..
إلى كل صُحبة ظنت أنها ستسمر ...
حتى و إن كانت دون مصلحة ولوجه الله ..
فلابد من نهاية وإن قبل الوفاة ..


رياح الفراق
استماع
تحميل
 
 
وطيب الله أسماعكم  وكُل الشكر لفريق مفاز

السبت، 9 أبريل 2011

و آه ..!

غُصة باتت تحتويني ..
تُسكبُ السَقَطَاتِ عن اليسارِ يَلحقهُ اليمين ..
وتَتَولد الدُموع من رحمِ المعاناة ..
فالمسألة صارت حساباتها مُعقدة ..
رُموزها أشباحا ..
دوائرها حياة تَلُف بك فتتجاذبك إلى حيث شَرعت ..
وجهك البشوش تربع عبوساً ..
وزوايا النابض الساكن إنحرفت عن مسارها ..
فاستطالت مُستطيلا .. لا أدري كيف !
لكنه نفسيا شبه مُنحرفا ..
وانحرفت لعلة ..
فَمشيت تبحث عن ركن يأويها تُلقي بين يديه القرطاس والقلم ..
وتَتَلمِسُ حنان بين حناياهُ ..
هامساً { أمي يانبضا حَنَّان } ضُميني أُماه ..
احتاجك أُماه ..
كُل الصَحبِ حاولو تعويض دوركِ فلم يفلحو ..
باتو معاني للأسى لا الأنيس المواسيَّ ..
فإن أعطوكَ مِلحاً رفعوا أكفهم مُطالبين بالشهدِ ..!
فما فرقوا بينهم ولم نَعُد نحن نُفرقُ ..
شتاتٌ
شتاتٌ , شتاتْ
كُل معنى للعقبات , كُل نهاية للزلات ..
كُل وَعد عُقد فات ..
لكنه حان أن ~
ارفع جبيني هاتفاً أغرَّكّ صبري أم أنك مُوهومٌ مُبحرٌ في سَكَراتْ ..!
إن أردت المُضي عنا فهاتِ كفكَ و اعتبر خُلاصة ما فات مات ..
ولاتحزن ..
إن تفرقنا , فسيجمع الله الشتات ..
ولا تظنها هوائل ونَكبات ..
اقترب مني و أَحْكم فاك ..
اصغي لِجُملتي و إن شئت بعدها فصُم إذُناك ..

كُل ودٍ لله دَوَىَ فارتقى و كُل ذي هَوىً هَوىْ
والآن ~ سمحت لك بإن تكون شبحا
فارحل إن شئت

نَبضات بَوْح الرُوحْ / شيمــاء

فرح يُرافقه حزن ..
ألم يعقبه شجن ..
أحاسيس مُختلطه ...
إنها لحظات تمضي بقوة , تتدافق عليك من حيث لا تدري ..
أهي سنة الحياة ..!
أم قدرً كُتب لا رجعة فيه ..!
فسواء كان هذا أو ذاكــ , على كل لا بأس ..
فإن كانت الأولى فهي سارت عليكَ و غيرك , و إن لم تُسايرك ..
و إن كانت الثانية فهو حقا قدرٌ لكن يرُد حين ترفع كفيكَ إلى السماء هاتفاً يا الله
فالناس عبيدٌ قويهم و ضعيفهم , كبيرهم و صغيرهم , عزيزهم وذليلهم ..
و إن تكاتفوا يتهافتوا فما لهم إلاه ..
فاسلك سبيلك بعيداَ عن شعورك المتناقض فعش على صبر آمل , و لا تلبس حُلة البائسين ..
وخاطب من سبقك ^ بأنه نعم السبيل الصحيح و أخبره بأنه الدرب الطويل =)
ا
^^
بَوح الروحْ / شيماء

^^
ولو بدون فكرة ..
نُحب الخَربشة و نَعيش عليها ..
نَهوى الْحبر نَسكُبه لكن لا نفرط فيه ..
فلا نَكتُب لنرضي نُبكي نخيف أحداً , ولا نَهاب نفراً..
مادامت المُمحاة بالمكان والزمان أينما وقع زلل ..
وهل نُجازى على الهلوساتِ و إن رُقبنا > من أُناس > يَتتبعون > و يُحققون ..!
مادامت الروح تسري فحتم هناك بوح ..
وهذا ماكان من بوح الروح =)

 
أممم ..ماذا عساي أحكي ..؟!
كعادتي بالآونةِ الأخيرة .. مضطربة , حزينة ,
فتور ينتابني ..
وكلما انتباني كلياً راودته جزيئا بحسبك ..
حسبك ..
فهكذا هي الحياة =/
عثرات من ثغرات , حروب في دروب , دنيا الممر لنهاية بها مستقر ..
لكن ..
أين المفر ؟!
مفر من لهو يجذبني إليه فتمضي الثوان بغير توقيت ..
وعندما قلت حسبك ..
ردد إلي خلجات نفس !
حيث حسبك لم تعد في الحسبان ..
والندم لم يححجز له مكان
ساعات يومي مضت كأمسي و أخالها تمثل غدي ..
ولعلي لست الأوحد حيث تلك العبارة و ذاك الموقف ...
لكنني أحسبني الأضعف ..
حيث تفكير اصابني (أعيديني إلى جوفك أمي فالأكسجين هنا يؤلمني كثيرا ) ..
جو مفعم بالأنا و كل في ليلاه ..
حاولت التشبث بأمور أدخلتني في متاهات ..
فهي محض تفاهات ..
فلم أعرف من أنا !
على الرغم من ذلك حين استفردت نفسي مع الأنا لم تكن بالنبيهة ..
فاخطائي لم تغفرها , عيوبي لم تسترها , حسنة لم أرى منها ..
انشغل الجمع ..
فقلت انشغل أنا ..
وحيثما انشغلت حدثتني نفسي خطأ خطأ ..!
فعاتبتني و استقلت ..
فتعطلت وندمت ..
تمنيت الـــ ... , لكن تذكرت ...فالعلي المحي الــ .. المميت غفورُ
قلت صبراً ..
مع ما احدثته من غلط ولغط ..
فإن لي رب هو أحن علي من أمي ولم يخذلني قط ..
سارعت إليه مستذكرة من تقرب إلي شبراً ..
هرولت مستيقناً أنه ليس هناك ملجأ منه إلا إليه ..
وفهمت .. فتعقلت ..
إنما هي الدنيا كالأم تضرب ابنها مجبرة كي يتعلم في الأيام المقبلة ..
وها هو ابنها عرف الدرس ..
وبعدما تمنى أن يخرج من الدنيا أو يعود إلى رحمها ..
قد وعي ونمى ..
ولم يستقل بنفسه ولن يستقيل ..
مجيبا لنداء مسرف تعقل فلم يقنط ..
ولم يعد للناس مكانا في بواطنه سوى قلبه السموح الذي فطره الله به ..
على الرغم من جعله للأم الدنيا في يديه ..
كي تأتي إليه راغمة وهو بقلبها لا في قلبه ..
مودعاً هاتفا عليك مني سلاما ..
فبحب عبد في أرض الله متعبدا إبناً متفائلا لكي منه ختاما ..

الأحد، 3 أبريل 2011

أبْحَثَ عَنْ هَوْيَتِي !

أبحث ..



أبْحَثَ عَنْ هَوْيَتِي !
أبحث ,
عن هويتي ... التي ضاعت وعندما وجدتها تضاربت ..
نعم , ولما العجب تَضَاَرَّبَتْ حين كَبِرّتُ و طاردتني طفولتي ..
كَبِرّتُ أنا و ذاكَ الطفل لم يَكْبُرْ ..
عذبتنا طفولتنا .. و أفكار تعلمناها فباتت تساورني ..
في مراحل عمري
حيث البضع سنوات عُلَمْتُ في صغري بأن عروبتي شرفي , و ناصيتي , وعنواني ...
و كنا في مدارسنا نردد بعض ألحان .. نغني بيننا .. مثلا >> بلاد العرب أوطاني وكل العُرب أخواني ..
و كُنا محض أطفال تحركنا مشاعرنا , ونسرح في الحكايات التي تروي بطولتنا , و أن بلادنا تمتد من أقصى إلى أقصى .. و أن حروبنا من أجل المسجد الأقصى ...
و أن عدونا صهيونا .. شيطان له ذيل .. و أن جيوش أمتنا لها فعل كما السيل ..


فظلت شعارتنا أمثالا ...
و عاش شبابي حروب في أوطاني , فتفتتت العروبة لبلدان .. والبلدان إلى أحزاب ..
أحزاب !
تشتتنا هنا و هناكَ ..
فبتنا الأوس والخزرج , نولي جهلنا فينا و ننتظر الغبا مخرج ..
فأصبح الكل منقسم فهذا مؤيد وذاك معارض ..
فتعارضت القوى وصارت واعتصموا فعل ماض ...
وحين أجتمعوا .. كان على أمر مغرض .


أين ثقافتنا ؟
أفتش عنها ...
وحينما أجدها تراها انطفئت ..
لماذا الفرقة الحمقاء تحكمنا ؟!
ألستم من تعلمنا على يديكم أن اعتصموا بحبل تتحدوا ..
أيا حكام أمتنا تشتتنا على أيديكم ..
لماذا تحجبون الشمس بالأعلام !
..تقاسمتم عروبتنا ودخلا بينكم صرنا كالانعام ..
تشتتنا على يدكم , فتبت كل أيديكم ..
أيعقل !
أيعقل أن يصل الحال لطريق المسير فيه محال ..
لا و ألف لا ..
أنا العربي لا أخجل ...
ولدت من أم هويتها أسلامية ثقافتها عربية ..
وأمي لا تزل تحبل ..
ورايتنا تعكس ضوء الشمس فلا كسوف و لا خسوف بات يسترجل ..
تحيا هويتي ..
فلم يعد هناك تشتت وكل الناس ستتكتل .. فحبل الله يجمعنا والفاسد حتما سيرحل ..
أيا حكام أمتنا , سيظل الطفل في قلبي يعاديكم ..
ويعلن شعبنا متحدا ..
وثوراتنا في بلادنا لثرواتنا مَحْمَى ..
فلا السودان مُنقسم , ولا الأقصى محتل , ولا تونس منكسرُ يداوي الجرح منفردا ..
وأدخلوا مصرا إن شاء الله آمنين لا ترتحلوا ..
و لكل بلاد العرب بالحق مشتعل ..وسنبقى رغم فتنتكم ياحكام أمتنا .. وكل أطفالنا شبابنا فرسانا ذو وعي ..
وسيبقى الطفل في قلبي يردد ألحاني ..
بلاد العرب أوطاني وكل العرب أخواني ...


حفظ الله هويتي من كل منحلٍ ذي عللِ
أنادي كل أخواني
أخرجو كل مُندسٍ في صفوفكم ..
وعيشوا بعقلٍ غير مختلٍ
فخالقنا أكرمنا بعقل ذو وزن ومتزنٍ
و>> ستنصرون لا مراء


ابنة العروبة شيمــاء
اقتباسا من قصيدة الشاعر المصري/ هشام الجخ
والتي بعنوان التأشيرة














أيا حُلماً جميلاً قد رسمته ..
فعشت معكَ لحظاتٍ طُبع عليها الآمل ..
لكنه .. !
اختلط بالكَّدر ..
لَرُّبّمّا هو القدَّر .. ومابين كافٍ ونونٍ ..
جَرَتْ بنا المقاديرُ ..
كُنْ فَيَكُوْنُ ...
كائناً من أكُوْنُ ..
تركت جُلَ ما معي لأرقد وحدي , لأعيش وحدي , لأموت و أحاسب كما سِرّتُ في ربيعِ العُمرِ وحدي ..
حيثُ أوراقي ..
مُستنداتي ..!
كُل ماقد خَطَطته وما خُططَ فيها .. صار مجرد حبر مسكوبٍ على ورقٍ مُزيف ..
فلم أحزن , ولم أكِنُّ ..
وصَنَعَتُ بِهَا مَركِبَاً نَمُوذَجَاً من موكبي .. لكنني جعلته يُبحر فيسبقنى ويتحدى ويتخطى حتى يتعدى جسور الآلم ..
على الرغم من إني مازلتُ أحنُ و آئِّن ..
لكنَّ سِّر ياحُلماً فإني سألحق بك يوماً ..
فلربما أكون أفقت منه قبل ندماً ..
سندبادياً مترحلاً متفائلا من ذُلِ القيودِ مُتحررا ..

الاثنين، 28 مارس 2011

وااآخليلاهــ .. !

مطلع / هي محاكاة للقطة أثارت وجداني .. وهو عصفور يبكي لوفاة خليله :’(


وااآخليلاهــ .. !
قُم ..ألا تَقُم .. ؟! انهض.. ألا فانهض ..!
في فلقِ الْفَجرِ فنَاديني .. وبِدفئ القلب تغطيني
رَجُوتكُــــ فاقعد حتى .. و لا تغب الأن عني
أيا حتى ناشديه دُليه ساوميه ..فلا تجفى اليوم علي
تسير اليوم مني لا لا.. رفقاًبقلبي المكلوم
ضعيف لا يحتمل .. فاض به الهَمْ ماقد هَمَّ
يحتاج لمن يسانده عن الزلل .. فبات يناشد بك الأُمَم
والملتفون حولي صـــقور.. تنهش لحوما بوضح النهار
أو بـــومُ هَــــــــــــجـــــامُ.. يرى البشرَ جُرزان
.ألا قُم فجاوبني..!


وااآخليلاهــ .. !
..يا مِن ضُلوعي إذا ناديت سمعاً لكَــــ
.. ندائي صداه في قلبك لبيكَـــ
.. فضع يداكَ على يداي وبِثغركَ انطقها
ألا فأسمعنيها ..!


وااآخليلاهــ .. !
حُبكَ كبير فوق كل خيال ..
ما حيلتي و أنا المكبل بالهوى فأصر ألا يترددا ..
طيبة غمرتني ..
ياترى أبخير حاله ..؟ أم الردى واراه فراداهُ..
هي المنية فيا الله ..
تفرقنا ! ..تشتتنا ! ..تمزقنا!..
تباً و ألف لا ..


وااآخليلاهــ .. !


خليلي ياوردة نيسان ..
...................................... ياعَبَقاً و شذى ريحانِ
.................................................. ............. خطواتك إني اتبعها
ولكني تبكيني حيرة نائم على أعتاب الطريق ..
وتخنقني صرخة سائر ..
فأنا الخليل و أنا الأسير ..
وااآخليلاهــ .. !

عسى ضفاف الج ـــنة لقياه !..


تصميم قد يليق هنـــا
قلم حبره مسكوب لصاحبته / شيمـــاء

الأحد، 20 فبراير 2011

رياح الفراق ...

رياحٌ تهبُ شتاءً وصيفا..
لكن ..
حينَ تدنو منكَ بلا ميعاد فلربما هي نذير عاصفة ..
الأوراق تبعثرت بعدما رُتبت..
 فلقد طال المكوث عليها محاولة مني في تنسيقها ..
و لعلها خير ..
أو هي كذلك حين تنقلب تلك الأوراق علي وجهها فتبدو لك الحقائق ..
إنحنيت لورقة نادتني..
فأجبتها هاه ! مابكِ ؟
فلم تنطق..
 و كأن صوتها اختفى..
تأملت ما خُط عليها من ذي قبل ..
حاصرتني غصة بقلبي فجرت تنهيدة لدويها صدى ..
وما أن رفعت رأسي جاهدا كي أتهرب ..
إذ بها تهمس قائلة ( أتذكر ؟ ) ..
سالت دمعة من عيني حملت جوابا مفعما باألاف الحكايا ..
حيث عهد و وعد ..
وثيقة عُزف عليها أجمل رباط , لكنه لم يكن أصدقهم ..
فعلى الرغم من اسمه إلا أنه انفك عنها ..
نادى بها الشرق والغرب .. لكن اللحن لم يتماشى مع العزف ..
و تكررت في كل مقام ومطلعِ ..
(ياصاحبي)
مهلا  مازلت ترسم داخلي حبا عميقا ... فلا تنسى العهد الذي بيننا ..
دروب و مفارقات ...
لقاء وعناق ..
لكن ..
كان الخوف أكبر حيث الإفتراق ..
فكلما عشنا لحظة سعيدة طغى عليها رعب النهاية الحزينة ..
أن ينتهى بك المطاف بسهوٍ في حياة ..
أو زواج و انشغال ..
لقد كنت صديقا حقيقيا وما زلت .. لكن توقع مترقب ومعتاد كمن سبقوك ..


حتما لنا يوم سنفترق ..
فحزنت أنت وأنا من كلمة صادقة ...
واتهمنا أنفسنا بالقسوة والتشاؤم ..
لكنها الحقيقة لا مفر ..


فما لنا أن نظلمها ونعيش على بيت مبنيا من القش .. تحلق و تهبط عليه الطيور
لكن إذا أتى عليه الريح دار معها حيث تدور ..
 
وبحسن النوايا طويت صفحتي ..


لأكتب ختاما جديدا لها
افترقنا خوفا من أن نفترق
(افترقنا خوفا من أن نفترق ).
(افترقنا خوفا من أن نفترق ).
توقيع / شيماء مأمون



الجمعة، 11 فبراير 2011

وكي تظلي ..




صَبَاحٍ مُشرقٍ ..
نورٌ تَسللَ من بين ستائرَ حتى هوى عَلى جفنٍ , فهام ذاك الجفن لينفتحَ على مصراعيهِ مُخرجاً ناظريهِ ليتمعنَ الموقعَ بعنايةٍ يملأها تَرقبٌ كبير ..

آواه ..
لأولِ مرةٍ أصحو باكراً ..
أيا أشعة لم تناثرتِ الآن فلم يأن الآوان بعد ..
مازال الكل نائماً ..
نفضتُ عنّيَّ غطائيّ السميكَ فلقد كانت الأمسية قارصة البرودة ..
يا الله ..
على الرغم من ذلك فلقد كانت أجملَ ليلة في حياتي ..
تراجعتُ تحت غطائي ..
آوه !
يا لروعة الأحاسيس المبهجة .. حين يلتف الصحب حولكَ .. حين يقترب الغريب منكَ ..حين تشدو لك العصافير نغما و طرباً ..
نعم , فهذا الحين حيني ..
فهذا الوقت ربيعي ..
فهذا اليومُ ليلة عمري ..
ومن بمثلِ حظِ عروسٍ تتزينُ .. ينتظرها فارس بشوقٍ مفرطٍ ..
وعلى الرغم من ضجيج قد ملأ أرجاء منزلنا الذي لم يعتد سوى الهدوء الرخيم ..
إلا أن هذا ما كنتُ أحلم به مُنذ صباي..
حيثُ لعبتنا المفضلة مع أولادِ حارتنا لتمثيل دور الأبِ والأمِ لنجمع شتاتِ ألمٍ فرقهم فلم يلبث حتى فرقنا ..
وجاءَ الأمسُ محققاً لدورٍ قد لعبناه فبات قيد التنفيذ ..
هاه! صوت أمي ..
لابد لي من النهوض ..
أمي ! أمي أمي !
هل كانت أمسية الأمس حُلماً .. لا لا بل حدث ..
و آآسفاه بالفعلِ هي كذلك ..
أيا روحاً باتت تشتهي .. لتصحو مع نهارها ينجلي مع ليلها ما ينجلي ..
تروي يانفسُ , فرباط زمامِ أموركِ صبرُ ..
ابدا ماجازَ للحلِ أن يُرمم بالعجلِ ..
ومِنَ العجلةِ أن أواري حياتي وما فيها ..
عجباً !
ألا يانفس تعالى .. يانفس تعالي هنا احتاجكِ في ضمة .. ضمة تزيل هماً قد وصل به الحد الى عنان السماءِ ..
ليخرج عن صمتهِ المُحزنِ .. فيبوح بألمٍ ..
ألمٍ عانقني فلم يزل ..
فلم يزل يدنو ويدنو حتى دلى دلوه فأسقانيَّ المرَ ..
ويحك , ويحكِ يانفسُ تفكري ولا تعطِ للغم محلاً ..
كم وهبكِ الباري من عطايا ونعمٍ و منحٍ ..
فلا تترائي ..
ولا تغتري ..
ولا تجحدي بمن وهبكِ تلك المننِ ..
فعيشي وسيري وسايرى ..
وسايري حلوكِ مع مُركِ ..
ولاتنسي أنه قدركِ , قدركِ .. فما لديكِ تمناه غيركِ ..
ظلي بأملٍ لا يعاديه ألم ..
كي تظلي ..
و انظري لغدٍ أكثر إشراقا من الأمسِ ..
واعملي ..
و إلا فما الفرق بين الرجا و الأملِ ..إلا بالسعي و الجدِ ..
و إن قابلكِ الكدُ ..
وإن قابلكِ الكدُ ..و ماهي هي الأ محنُ .. فما بعد منحُ ..
هي طريق فمن سار كسب ومن حاد أصابه الغضب ..
وحُلمِكِ حتما له يومُ ..
فاصحي باكرا حتى يتحقق ..
وكي تظلي ..


بقلم /شيماء
10,00م 11-2-2011

صوتيا هنا

الاثنين، 24 يناير 2011

و على ثغرِ مهموم قلب طفل!


بسم الله ..

وقفات , عثرات , هموم و شدائد ...
تركتها جانباً لثوانٍ معدودةٍ... .كي  أهرب منها عائدا الى الوراءِ ..
اتذكر ذاكَ اليوم , نعم هذا اليوم ...
حينَ كُنتُ طفلةً في خارجي .. طفلةً من داخلي , الضحكات التي كانت لاتفارق ثغري ..
اللعب الذي كان يستهويني ...
سواء كان معي خِــلٌ أو بمفردي , ماكنت أدرك شيئاً سوى فرحتي...


كُنتُ أسير بلا هدفٍ لكنني كنت أسير ..
لم يكن يبدو أو يتجرأ أن يقف أمامي شيئً عسير..
طالما في يداي لعبتي , حلوتي , ومحلول العصير :)
سعادتي بالقليل ..أغنتني عن الكثير..

حلقت في عالمي مع الطيور ..
سَّرتُ على مراصف الآمنيات بكلِ ثبور ..
لم يختل توازني يوماً ..
تحديت عالم الحياة بكل آملٍ ودون أدنى فتور ..






لأن و أقولها مقتبسةو بي غصة ..
يوم أن كنا صغاراً .. كان في القلب أمل

كنا نلهوا لا نبالي .. أينما كان الزلل
كانت الأرض نشيداً .. بها ألحان الصبا .
تسكب الألحان شعراً .. عبقرياً لا يمل
يا ترى كانت خيالاً .. يوم كنا نمتطي ..
غار صنوان الأماني .. أم تراها لم تزل


فحان لي الاوان الان ..
أن أقول .. ليتني ..:،(
نعم ليتني , ليتني طفل .. الكل يداري دمعتي ..ومايزعل مني أحد و لا أصير زعلان ,
وأعيش أحلى طفولة أشتاق لها ولاوقات زمان ..









.. فالعيش في الغابه دون كوني أسد .. يحتاج أن أكون طفلاً
لأتخيل تلكـ الغابه ..
لعبة من ألعابي أو قصة من ضمنِ الحَكايا ..
فأعيش حاضرها ومستقبلها بعنفوان آفكارِ المُنايا ..
حتي آسير و آسير , مع لا للكدرِ أو المستحيل ....


طموحاتي ,,
كبيرة كانت ... لكن ..كلما كبرت طموحاتي أصبحت ..
نعم أصبحت ..موقعها من إلاعراب فعل ماضٍ =/
ولابد لتحقيقها كائن خرافي ليس بأنا التي كنت لها كالمتحدي لينالها ..
تعرفون لمَ ؟!

وسأمضي ...
نعم سأمضي في حنايا الروحِ مُبتسماً ..
كبر الجسدُ ..لكن الطفل الذي في داخلي لايكبر ...
وسأجلس معي يقيني بربِ .. وأعلق حبال عجزي به واتصالِ ...
بقلم / شيمــاء