" هي لي وحدي " جملة كُنت أكررها في صغري , لأتحكم في دميتي أو حتى دمية أحببتها و لاتعرفني ..
فإن أتتني أحسست بملكيتي و إن رفضو إعطائي إياها غضبت غضبًا عارمًا فلقد نزعو مني ما أريد , كيف لهم ان يأخذو ما في يدي ؟ ها أنا أضمها بين ذراعي سجنًا لها ..
و للأسف اغتصبوها مني عنوة " لاتحق لكِ تأدبي " وتلك جملة أخرى قاسية في وقتها , حكمة فيما بعد .
فحال الناس حالين :
أنا مفرطة, سلبية واستسلام بغيض
ليت من علمني التأدب و أخذ مني الأشياء بحجة أنها لا تخصني , زرع في " اصنعي دميتك " " لا تستأثري بالأشياء " كي أحصد شخصيتي .
فحين الكَبَر يغلب الطبع التطبع , فالرجل يريد الاستئثار بالزوجة , الأبناء بورث الأباء , حتى الصديق بتملك صديقه ..
بفرض حظر التجول عليهم .. سواء بالأمر أو الرجاء , لاتذهب لا تتحرك أفعل و لاتفعل ..
سعادة تلتف مع الحبس الإنفرادي لهم
فالأول أناني و الثاني سلبي , فلا يشعر الأول بقيمة ما و من معه , و لا الثاني مرتاح مستمتع .
فالنهاية حتما و لابد أن تكون درامية بفقد أو نزاع ..
:
هل حب الشئ يعني الإستئساد به ؟ أم مُحاولة إرضاءه فسعادته من تمام السعادة ؟
ليبقى السؤال هل هو حب للشخص ؟ أم حب تملك الشخص ؟

/
بوح الروح

1 التعليقات:

أحلآام أمهه يقول...

هو و لا بد أن يكون حب تملك
فالحب الحقيقي يجعلك تبحث عن كل السبل لزرع السعادة في قلب محبوبك سواء صديق أو حبيب او أخت أو أم ...

إرسال تعليق